( باب السين مع القاف )
سقراط : هو من تلاميذ فيثاغورس من أساتذة أفلاطون وكان زاهدا في الدنيا | ومشهورا بمخالفة اليونانيين في عبادتهم الأصنام . ومن ثم يسمى بسقراطس وهو في | اليونان بمعنى المعتصم بالله . وقد خوطب ( بشك ) وهو أن المطلوب إما معلوم فالطلب | تحصيل الحاصل وإما مجهول فكيف الطلب .
وأجيب بمعلوم من وجه ومجهول من وجه آخر فعاد قائلا الوجه المعلوم معلوم | والوجه المجهول مجهول وحله أن الوجه المجهول ليس مجهولا مطلقا حتى يمتنع | الطلب فإن الوجه المعلوم وجه الوجه المجهول لأنه من بعض ذاتياته أو عوارضه ألا | ترى أن المطلوب الحقيقة المعلومة ببعض اعتباراتها . |
السقيم : المريض والسقيم في الحديث خلاف الصحيح منه وعمل الراوي | بخلاف ما رواه يدل على سقمه . |
السقط : بالحركات الثلاث ( بجه خام كه ازشكم مادر افتد ) والسقط إن ظهر | بعض خلقه كالشعر والظفر ولد فتصير أمه نفساء وإن كانت أمة تصير أم ولد وتنقض | العدة ويقع الطلاق إن كان طلاقها معلقا بالولد والسقط بكسر الأول وسكون الثاني اسم | ديوان أبي العلاء وهو في اللغة بعض من النار ثم شرحه بعض الفضلاء وسماه بضرام | السقط والضرام بالفارسية ( فروزنده ) . |
( باب السين مع الكاف )
السكون : عند الحكماء عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك فالمجردات غير | متحركة ولا ساكنة إذ ليس من شأنها الحركة . والتقابل بينهما تقابل العدم والملكة . | وعند المتكلمين السكون هو الاستقرار زمانا فيما يقع فيه الحركة فالتقابل بينهما تقابل | التضاد . ثم اعلم أن الجسد إذا لم يتحرك عن مكانه كان هناك أمران أحدهما حصوله | في ذلك المكان المعين والثاني عدم حركته مع أنها من شأنه والأول أمر ثبوتي اتفاقا | من مقولة الاين والثاني أمر عدمي اتفاقا . والمتكلمون أطلقوا لفظ السكون على الأول | والحكماء على الثاني فالنزاع لفظي .
পৃষ্ঠা ১২৫