256

দুরর কামিন

Al-Durr al-Kamin bi-Dhayl al-ʿIqd al-Thamin fi Tarikh al-Balad al-Amin

জনগুলি

أنشدني في يوم الأحد ثامن عشري شهر رجب سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بمنزله بمدرسة شيخ الشيوخ نظام الدين بالصحراء بالقرب من قلعة الجبل بالقاهرة المحروسة قوله في آداب السواك وسنته : الحمد لله ولي النعمة مصليا على نبي الرحمة إخواننا تمسكوا بسنة جميلة نافعة حميدة فمن أراد سنة السواك فإنه يكون من أراك وعود نخل والبشام وكذا في الطبراني عود زيتون خذا وكل ما عد من الفضائل خص به الأراك بالدلائل وصحت الأخبار حيث يوجد قولا وفعلا أنه مؤكد ولا خلاف أنه من القرب واختلفوا هل واجب أو مستحب وأكد السواك «للقرآن» وعند الاصفرار للأسنان وعند الانتباه للإنسان كذاك الصلاة ذي الأركان عند دخول البيت أيضا ندبا وعند قصد نومه قد طلبا عند الوضوء ندبه قد وردا وباطن الأضراس مرا قصدا وقدر شبر جعله للسنة لا تمسكنه بكل القبضة بل فوقه ثلاثة تلتأم وتحته الخنصر والإبهام واندبه عرضا واكرها بالأسنان طولا كما بندب هذا في اللسان بأصبع للغير جاز وانفتح بأصبع له فلا على الأصح وخلف أذن خله موضوعا كما رواه البيهقي مرفوعا أما أبو داود فهو قد وقف هذا على زيد بن خالد وكف ومن فوائد السواك ذكرا مزيل صفرا فيك طهرا وضيء لربنا مقوي اللثة وإنه مطيب للنكهة وقاطع السوداء من كل البدن وجه يصير ذا وضاء حسن للحفر للأسنان والصداع يذهبها وسائر الأوجاع به يقوى الصلب من إنسان وإنه مسخطة الشيطان ويذهب العذاب في القبور ويصرف الفقر عن الفقير وإنه يذكر الشهادة ويهزم العدو في الحرابة فلأنك الله له تصافح حين يرى النور بوجه لائح وبالسواك تفضل الصلاة بسبعين ثم إن أنت وفاة من قبل فعل ما ينال إن نوى تقربا لله لا يرجو سوى خذه يا أخي تبرعا بلا ثمن لله أرجو برها بلا محن محمد القفصي خادم السنن ضيف غريب في البلاد ممتهن في حب مولاه أتى مهاجرا بأهله ونجله يرجو القرى وفيه عن محمد السخاوي عصرينا من نظمه «للحاوي» يا رب سلم جمعنا من باس ومن معاص وشرور الناس نسأل رب الخلق حب السنة وفعلها وجمعنا في الجنة والحمد لله كما بدأت أحمده ولاسمه شكرت ثم على نبيه السلام مع الصلاة لي بها ختام 215 محمد بن قاسم بن علي بن محمد المصري السيوطي.

نزيل مكة المشرفة ، المالكي الشاذلي.

الواعظ شمس الدين.

ولد في سنة تسعين بسيوط.

ثم قدم مكة وتأهل بها ووعظ بالمسجد الحرام.

وسمع على والدي ختم «سنن ابن ماجة» و «التوابين لابن قدامة» ، وجميع «بانت سعاد» ، و «البردة».

وكان خيرا ، ساكنا ، صوفيا ، منعزلا عن الناس ، عارفا بعلم الحرف ، ناظما أنشدني منه.

পৃষ্ঠা ২৬১