302দুর ফরীদالدر الفريد وبيت القصيدমুহাম্মদ বিন আইদমার আল-মুস্তাসিম - ৭১০ AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - ৭১০ AHসম্পাদকالدكتور كامل سلمان الجبوريপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مপ্রকাশনার স্থানبيروت - لبنانজনগুলিpoetryliterary criticism•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইলখানিদوَالتَّفَاوُتُ بَيْنَ أَنْوَاعِ السَّرِقَاتِ وَهِيَ أَنْوَاعٌ شَتَّى مُخْتَلِفَات عَلَيْهَا ثَلَاثَةُ ضُرُوْبٍ. وَسَيَأتِي ذِكْرُهَا فِي مَوَاضِعِهَا مُفَصَّلًا إِنْ شَاء اللَّهُ. وَبَاقِي المَجَازَاتِ، وَهِيَ أَيْضًا مُشْتَمِلَةٌ عَلَى عِدَّةِ صُنُوفٍ.فَأَمَّا صِحَّةُ الانْتِقَادِ:فَإِنَّهَا صِنَاعَةٌ وغَيْرُ نَظْمِ صَنْعَةِ الشِّعْرِ، وَهِيَ أصْعَبُ مِنْهُ، فَقَدْ قِيْلَ: إِنَّ نَقْدَ الشِّعْرِ أَشَدُّ مِنْ قَوْلِهِ وَعَمَلِهِ، وَقَدْ يَسْتَسْهِلُهُ جَاهِلٌ بِعَمِلِهِ، وَمَغْرُوْرٌ بِمُطَاوَعَةِ طَبْعِهِ فِي نَظْمِهِ، مُعْتَقِدًا أَنَّ كُلَّ نَظْمٍ شعْرٌ، أَوْ كُلَّ نَاظِمٍ شَاعِرٌ، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّ الشِّعْرَ مَا دَخَلَ الأُذْنَ بِغَيْرِ إِذْنٍ، وَأَنَّ الشَّاعِرَ مَنْ اجْتَمَعَتْ لَهُ هَذِهِ الفَضَائِلُ إِلَى أشْيَاءَ مِمَّا يُنَاسِبُهَا (١)، كَمَا يَسْتَسْهِلُ نَظْمَ الشِّعْرِ الَّذِي قَدْ أَجْمَعَ العُلَمَاءُ وَالبُلَغَاءُ، وَالفُضَلَاءُ(١) أَبُو أَحْمَدَ المُنَجِّمُ (١):رُبَّ شِعْرٍ نَقَدْتُهُ مِثْلُ مَا ... يُنْقِذُ رَأْسِ الصَّيَارِفِ الدِّيْنَارَاثُمَّ أَرْسَلْتُهُ فَكَانَتْ مَعَانِـ ... ـيْهِ وَأَلْفَاظُهُ مَعًا أَبْكَارَالَوْ تَأَتَّى لِقَالَةِ الشِّعْرِ مَا ... أَسْقَطَ مِنْهُ حَلُّوا بِهِ الأَشْعَارَاإِنَّ خَيْرَ الكَلَامِ مَا يَسْتَعِيْرُ النَّـ ... ـاسُ مِنْهُ وَلَمْ يَكُنْ مُسْتَعَارَاعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الأَهْوَازِيّ (٢):يَعِيْبُ الأَحْمَقُ المَغْرُوْرُ شِعْرِي ... وَهَجْوِي فِي بَلَادَتِهِ يَسِيْرُوَيَزْعُمُ أَنَّهُ نُقَّادُ شِعْرٍ ... هُوَ الحَادِي وَلَيْسَ لَهُ بَعِيْرُآخَرُ (٣):قَدْ عَرَفْنَاكَ بِاخْتِيَارِكَ إِذْ كَانَ ... دَلِيْلًا عَلَى اللَّبِيْبِ اخْتِيَارُه(١) الكشف عن مساوئ المتنبي ضمن كتاب الإبانة عن سرقات المتنبي ص ٢٤٥، محاضرات الأدباء ١/ ٩٣، العمدة ٢/ ١٠٥.(٢) الكشف عن مساوئ المتنبي ص ٢٤٥.(٣) محاضرات الأدباء ١/ ٩٣.1 / 304কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন