والنصر يشرق في ظبى أسيافها
والفتح يلمع في ذرى أرماحها
حتى صبحت بلاد ميرو وقعة
أنحى على الإشراك سوء صباحها
لاقتك دون حصونها فكأنما
لاقت سيوفك في فضاء براحها
وأبحت منها كل مخطفة الحشا
شرق على اللبات نظم وشاحها
فجئت بلمس البعل إلا أنها
خطت رماح الخط عقد نكاحها
بيض حدتهن السيوف فأبرزت
صفحات أوجههن بيض صفاحها
يا حاجبا شمس الأقاصي والدنى
بنداه ثوب أمانها وصلاحها
اسلم ولا زالت حياتك غبطة
أبدا تدير عليك أكؤس راحها
পৃষ্ঠা ৪৬৪