مستنجزا تأييد ذي العرش الذي
فلق المشارق عن سنا إصباحها
فنهبت عمر حياتها وحويت رق م
حريمها وحكمت في أرواحها
فأقمت فيها للجلاد وللردى
سوقا حويت المجد في أرباحها
ورمت ظباك إليك نفس مليكها
واري زناد الخزي غير شحاحها
مسترحما لك من وقائع لم تزل
يودي بمهجتها أليم جراحها
فزعا إليك بنفس عان خاضع
بادي المقاتل للسيوف مباحها
في شيعة أمت إليك وقد رأت
أن الخضوع إليك خير سلاحها
فأجرت منه بالتعطف مهجة
وقفا مواعدها على أنواحها
وكررت خيل الله تحمل مثلها
أطلاح أسفار على أطلاحها
فصدعت أحشاء الظلام بعزمة
تسري البصائر في سنا مصباحها
পৃষ্ঠা ৪৬৩