357

يندى فتنشأ في تنقل فيئه

غر السحائب مسبلا هطلانها

12

وكأن قدس ويذبلا رفدا ذرى

أعلامه حتى رست أركانها

13

تغدو القصور البيض في جنباته

صورا إليه يكل عنه عيانها

14

و القبة البيضاء طائرة به

تهوي بمنخرق الصبا أعنانها

15

ضربت بأروقة ترفرف فوقها

فهوى بفتخ قوادم خفقانها

16

يعشو إلى لمعانها

في حيث أسلم مقلة إنسانها

17

بطنانها وشي البرود وعصبها

فكأنما قوهيها ظهرانها

18

نيطت أكاليل بها منظومة

فغدا يضاحك درها مرجانها

19

و تعرضت طرر الستور كأنها

عذبات أوشحة يروق جمانها

20

و كأن أفواف الرياض نثرن في

صفحاتها فتفوفت ألوانها

21

পৃষ্ঠা ৩৫৯