وراحت وهي مثقلة تهادى
إلى مغنى أبي الحسن الجديب
محل ما ترى إلا صريعا
به ملقى وذا خد تريب
وطال مقامنا فيه وكادت
تنال نفوسنا أيدي شعوب
فلم تك حيلة نرجو خلاصا
بها إلا التضرع للمجيب
ولما حم مرجعنا وصحت
على الإيجاف عزمات القلوب
دخلنا من بنات البحر جونا
تهادى بين شبان وشيب
نواج في البطائح ملقيات
حيازمها على الهول المهيب
مزممة الأواخر سائرات
على أصلابها شبه الدبيب
تكاد إذا الرياح تعاورتها
تفوت وفودها عند الهبوب
مسخرة تجوب دجى الليالي
بمثل الليل كالفرس الذنوب
পৃষ্ঠা ৭৮৪