দিওয়ান

ديوان ابن الرومي

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

البحر : كامل أحذ ( ضحك الربيع إلى بكى الديم

وغدا يسوى النبت بالقمم

من بين أخضر لابس كمما

خضرا ، وأزهر غير ذي كمم

متلاحق الأطراف متسق

فكأنه قد طم بالجلم

متبلج الضحوات مشرقها

متأرج الأسحار والعتم

تجد الوحوش به كفايتها

والطير فيه عتيدة الطعم

فظباؤه تضحى بمنتطح

وحمامه تضحي بمختصم

والروض في قطع الزبرجد وال

ياقوت تحت لآلىء تؤم

طل يرقرقه على ورق

هاتيك أو خيلان غالية

وأرى البليغ قصور مبلغه

فغدا يهز أثائث الجمم

والدولة الزهراء والزمن ال

هار حسبك شافيى قرم

পৃষ্ঠা ১

إن الربيع لكالشباب وإن

صيف يكسعه لكالهرم

أشقائق النعمان بين ربى

نعمان أنت محاسن النعم

غدت الشقائق وهي واصفة

آلاء ذى الجبروت والعظم

ترف لأبصار كحلن بها

ليرين كيف عجائب الحكم

شعل تزيدك في النهار سنى

وتضيء في محلولك الظلم

أعجب بها شعلا على فحم

لم تشتعل في ذلك الفحم

وكأنما لمع السواد إلى

ما احمر منها في ضحى الرهم

حدق العواشق وسطت مقلا

نهلت وعلت من دموع دم

يا للشقائق إنها قسم

تزهى بها الأبصار في القسم

ما كان يهدى مثلها تحفا

إلا تطول بارئ النسم

পৃষ্ঠা ২

البحر : كامل تام

متهلل زجل تحن رواعد

في حجزتيه وتستطير بروق

سدت أوائله سبيل أواخر

لم يدر سائقهن كيف يسوق

فسجا وأسعد حالبيه بدرة

منه سواعد ثرة وعروق

وتنفست فيه الصبا فتبجست

منه الكلى ، فأديمه معقوق

حتى إذا قضيت لقيعان الملا

عنه حقوق بعدهن حقوق

طفقت رواياه تجر مزادها

فوق الربى ومزادها مشقوق

وتضاحك الروض الكئيب لصوبه

حتى تفتق نوره المرتوق

وتنسمت نفحاته فكأنه

مسك تضوع فأره مفتوق

وتغرد المكاء فيه كأنه

طرب تعلل بالغناء مشوق

পৃষ্ঠা ৩

البحر : سريع

يا حبذا النرجس ريحانة

لأنف مغبوق ومصبوح

كأنه من طيب أرواحه

ركب من روح ومن روح

يا حسنه العين يا حسنه !

من لامح للشرب ملموح

كأنما الطل على نوره

ماء عيون غير مطروح

পৃষ্ঠা ৪

البحر : طويل

وهاجرة بيضاء يعدي بياضها

سوادا كأن الوجه منه محمم

أظل اذا كافحتها وكأنني

بوهاجها دون اللثام ملثم

يظل إذا أبدى لنا منه صفحة

ولا ماء لكن قورها الدهر عوم

ترى الآل فيها يلطم الآل مائجا

وبارحها المسموم للوجه الطم

পৃষ্ঠা ৫

البحر : طويل

وليل غشا ليل من الدجن فوقه

فليس لنجم في غواشيه منجم

عفا جلبه آي الهدى من سمائه

وأعلامه من أرضه فهي طسيم

لبست دجاه الجون ثم هتكته

بوجناء ينميها غرير وشدقم

عذافرة تنقض عن كل زجرة

كما انقض من ذي المنجنيق الململم

يخوض عليها لجة الهول راكب

هو السيف الا أنه لا يثلم

نجيب من الفتيان فوق نجيبة

من العيس في يهماء والليل أيهم

تريها الهدى حدسا وتنجو برحله

ودون الهدى سد من الليل مبهم

له راحة فيها الحطيم وزمزم

ولكن مخب للركاب ومسعم

ينوح به بوم وتعزف جنة

فيعوى لها سيد ويضبح سمسم

يخال بها من رز هذا وهذه

فتندى وتلقى عمرة فتقحم

পৃষ্ঠা ৬

تعسفته إما لخفض أناله

وإما سآم الخفض والخفض يسأم

পৃষ্ঠা ৭

البحر : طويل

أذاقتني الأسفار ما كره الغنى

الى وأغراني برفض المطالب

فأصبحت في الاثراء أزهد زاهد

وإن كنت في الاثراء أرغب راغب

حريصا ، جبانا ، أشتهي ثم أنتهي

بلحظي جناب الرزق لحظ المراقب

ومن راح ذا حرص وجبن فإنه

فقير أتاه الفقر من كل جانب

تنازعني رغب ورهب كلاهما

قوي وأعياني اطلاع المغايب

فقدمت رجلا رغبة في رغيبة

وأخرت رجلا رهبة للمعاطب

أخاف على نفسي وأرجو مفازها

واستار غيب الله دون العواقب

الامن يريني غايتي قبل مذهبي

ومن أين والغايات بعد المذاهب ؟

পৃষ্ঠা ৮

البحر : طويل

ومن نكبة لاقيتها بعد نكبة

رهبت اعتساف الأرض ذات المناكب

وصبري على الأقتار أيسرمحملا

علي من التعرير بعد التجارب

لقيت من البر التباريح بعدما

لقيت من البحر ابيضاض الذوائب

سقيت على ري به ألف مطرة

شغفت لبغضيها بحب المجادب

ولم أسقها بل ساقها لمكيدتي

تحامق دهر جد بي كالملاعب

أبى أن يغيث الأرض حتى إذا ارتمت

برحلي أتاها بالغيوث السواكب

سقى الارض من أجلي فأضحت مزلة

تمايل صاحيها تمايل شارب

لتعويق سيري أو دحوض مطيتي

وإخصاب مزور عن المجد ناكب

فملت الى خان مرث بناؤه

مميل غريق الثوب لهفان لاغب

فلم ألق فيه م ستراحا لمتعب

ولا نزلا ايان ذاك لساغب ؟

পৃষ্ঠা ৯

فما زلت في خوف وجوع ووحشة

وفي سهر يستغرق الليل واصب

يؤرقني سقف كأني تحته

من الوكف تحت المدجنات الهواضب

تراه اذا ما الطين أثقل متنه

تصر نواحيه صرير الجنادب

وكم خان سفر خان فانقض فوقهم

كما انقض صقر الدجن فوق الأرانب

ولم أنس ما لاقيت أيام صحوه

من الصر فيه والثلوج الأشاهب

وما زال ضاحي البر يضرب أهله

بسوطي عذاب جامد بعد ذائب

فإن فاته قطر وثلج فإنه

رهين بساف تارة أو بحاصب

فذاك بلاء البر عندي شاتيا

وكم لي من صيف به ذي مثالب

ألا رب نار بالفضاء اصطليتها

من الضح يودي لفحها بالحواجب

إذا ظلت البيداء تطفو إكامها

وترسب في غمر من الآل ناضب

পৃষ্ঠা ১০

দিওয়ান | Usul