وما أنا بالراضي عن البحر مركبا
ولكنني عارضت شغب المشاغب
صدقتك عن نفسي وأنت مراغمي
وموضع سري دون أدنى الأقارب
وجربت حتى ما أرى الدهر مغربا
علي بشيء لم يقع في تجاربي
أرى المرء مذ يلقى التراب بوجهه
إلى أن يوارى فيه رهن النوائب
ولو لم يصب إلا بشرخ شبابه
لكان قد استوفى جميع المصائب
ومن صدق الأخيار داووا سقامه
بصحة آراء ويمن نقائب
وما زال صدق المستشير معاونا
على الرأي لب المستشار المحازب
وأبعد أدواء الرجال ذوي الضنى
من البرء داء المستطب المكاذب
فلا تنصبن الحرب لي بملامتي
وأنت سلاحي في حروب النوائب
وأجدى من التعنيف حسن معونة
برأي ولين من خطاب المخاطب
পৃষ্ঠা ৪৮০