ولم أسقها بل ساقها لمكيدتي
تحامق دهر جد بي كالملاعب
22
إلى الله أشكو سخف دهري فإنه
يعابثني مذ كنت غير مطايب
23
أبى أن يغيث الأرض حتى إذا ارتمت
برحلي أتاها بالغيوث السواكب
24
سقى الأرض من أجلي فأضحت مزلة
تمايل صاحيها تمايل شارب
25
لتعويق سيري أو دحوض مطيتي
وإخصاب مزور عن المجد ناكب
26
فملت إلى خان مرث بناؤه
مميل غريق الثوب لهفان لاغب
27
فلم ألق فيه م ستراحا لمتعب
ولا نزلا أيان ذاك لساغب
28
فما زلت في خوف وجوع ووحشة
وفي سهر يستغرق الليل واصب
29
يؤرقني سقف كأني تحته
من الوكف تحت المدجنات الهواضب
30
পৃষ্ঠা ৪৬৭