كالشمس ما سفرت والبدر ما انتقبت
ناهيك من مسفر حسنا ومنتقب
جاءت تدافع في وشي لها حسن
تدافع الماء في وشي من الحبب
فأعرضت حلوة الإعراض مرته
بزفرة كنسيم الروض ذي الربب
تأسى على عهدي الماضي ويذهلها
تفوق العيش لا الأحلاب في العلب
يا ذا الشباب الذي أضحت مناسبه
قد بدلت فيه أنواعا من الندب
مهلا فقد عاد ذاك الشرخ واقتربت
من مجتنيها الأماني كل مقترب
بآل وهب غدت دنيا زمانهم
منضورة وتغنت بعد منتحب
وعادت الأرض إذ عمت مصالحهم
دار اصطلاح وكانت دار محترب
قوم يحلون من مجد ومن شرف
ومن غناء محل البيض واليلب
حلوا محلهما من كل جمجمة
دفعا ونفعا وإطلالا على الرتب
পৃষ্ঠা ৪২৬