صام في كف فارس الغبراء
فترى القوم في قليب من المو
ت أسارى لدلوه والرشاء
وله حرشف يدير قداما
ه زحافا كالفيلق الشهباء
والمغاوير باليات كما عا
ينت مور الكتيبة الجأواء
وهي خرس البيان من جهة النط
قفصاح الآثار والأنباء
أي شيء يكون أحسن منه
فارسا ماشيا على العفراء
في حروب لاتصطلى لترات
وقتال بغير ما شحناء
وقتيل بغير جرم جناه
وجريح مسلم الأعضاء
وصريع تحت السنابك ينجو
برماق ولات حين نجاء
وهو في ذاك ناعم البال لا ي
فصل بين القتيل والأسراء
وتراه يحث كأس طلاء
পৃষ্ঠা ২৮৮