تي يوما يمشي على استحياء
فاتركنه لا يهتدي لمبيت
بنباح ولا بطول عواء
إنما ترتجى البقية ممن
فيه بقيا وموضع للبقاء
واشددن راحتيك بالصاحب المس
عد يوم البليسة الغماء
بالذي إن دعي أجاب وإن كا
ن قراع الفوارس الشجعاء
كأبي القاسم الذي كل مايم
لك للمعتقين والخلطاء
والذي إذا أردته لمقام
جاء سبقا كاللقوة الشغواء
وإذا ما أردته لجدال
جاء كالمصمئلة الدهياء
فإذا دل جاء بالحج
جة الغراء ذات المعالم الغراء
منجح القيل ما علمت وحاشا
لخليلي من ترحة الإكداء
أريحي بمثله يبتنى المج
পৃষ্ঠা ২৮৬