وابتلاه بالعسر في ذاك والوح
شة حتى أمل منه البلاء
وثكلت الشباب بعد رضاع
كان قبل الغذاء قدما غذاء
كل هذا لقيته فأبت نف
سي إلا تعززا لااختتاء
وأرى ذلتي تريك هواني
ودنوي يزيدني إقصاء
ومتى ما فزعت منك إلى الصب
ر فناديته أجاب النداء
ومتى ما دعوت ربي على الده
ر الخطوب لبى الدعاء
وإباء الهوان عدوى أتتني
منكوالعبد يقبل الإعداء
أنت علمتني إباء الدنايا
يا مليكيفما أسأت الأداء
وعزيز علي أن قلت ما قل
تولكن حرقتني إحماء
أنت شجعتني على الصدق في القو
لوأركبت جنبي العوصاء
পৃষ্ঠা ২২৮