لكأعلو بحقي الجلساء
أركيكا رأيت عبدكصفرا
لاجنى فيه أم جنى شنعاء
لاتدع مغرس الكريم من الغر
س خلاء من الكريم قواء
أين مثلي مفاتش لك أم أي
ن نديم تعده ندماء
شهد الله والموازين والقس
ط جميعا شهادة إمضاء
أن رأيي لذو الرجاحة وزنا
دع يمينيوزنه والآراء
أنت شهم محصل فاترك الأس
ماء للبلهواكشف الأنباء
ما تقصيت ما لدي ولا استق
صيتفاجعل إقصاءك استقصاء
وانتبه لي من رقدة الملك تعلم
أن لله معشرا علماء
وتذكر معاهدي إنك المر
ء الذي ما عهدته نساء
وارع لي حرمة المودة والخد
পৃষ্ঠা ১৯৯