را وتشجيبوشيها وشاء
لم تزل تستعير منك جمالا
تكتسيهوتستمير ثناء
فجمال لمنظر وثناء
لمشم يحكي نثاك ذكاء
واهو قربي إذا شرعت على دج
لة في ظل ليلة قمراء
وحكت دجلة انهلالك بالنا
ئل والعلمواكتست لألاء
وأعارت هواء دارك ثوبا
من نداهافكان ماء هواء
فحكى منك نعمة الخلق النا
عم في كل حالة إثناء
وأجاب الملاح في بطنها المل
لاح يحتث بالسفين الحداء
وادكرني إذا استثرت سحابا
ذات يوم عشية أو ضحاء
فتعالت فوارة تحسد الخض
راء إغداق مائها الغبراء
كلما أخلفت سماء زمانا
পৃষ্ঠা ১৯৭