فاسلك القصد بيوعد العداء
أنا ذو صفحتينملساء حس
ناءوأخرى تمسها خشناء
خاشع تارة وجبار أخرى
فتراني أرضا وطورا سماء
لا بحول ولا بقوة ركن
غير لبسي تجلدا وحياء
أنا جلد على عناد الأحاظي
وأبي أن أرأم النكراء
فمتى شئت فامتحنيوأولى
بك عفو يقابل استعفاء
أنا ذاك الذي سقته يد السق
م كؤوسا من المرار رواء
ورأيت الحمام في الصور الشن
عوكانت لولا القضاء قضاء
ورماه الزمان في شقة النف
س فأصمى فؤاده إصماء
وابتلاه بالعسر في ذاك والوح
شة حتى أمل منه البلاء
وثكلت الشباب بعد رضاع
পৃষ্ঠা ১৯০