مضى الملك الوائلي الذي
حلبنا به العيش وسع الإناء
فأودى الندى ناضر العود وال
فتوة مغموسة في الفتاء
فأضحت عليه العلى خشعا
وبيت السماحة ملقى الكفاء
وقد كان مما يضيء السرير
والبهو يملأه بالبهاء
الملك عن خالد والملوك
بقمع العدى وبنفي العداء
ألم يك أقتلهم للأسود
صبرا وأوهبهم للظباء ؟ !
ألم يجلب الخيل من بابل
شوازب مثل قداح السراء
فمد على الثغر إعصارها
برأي حسام ونفس فضاء
فلما تراءت عفاريته
سنا كوكب جاهلي السناء
وقد سد مندوحة القاصعاء
منهم وأمسك بالنافقاء
পৃষ্ঠা ৪১৩