فلم أغش بابا أنكرتني كلابه
ولم أتشبث بالوسيلة من بعد
فأصبحت لا ذل السؤال أصابني
ولا قدحت في خاطري روعة الرد
يرى الوعد أخزى العار إن هو لم تكن
مواهبه تأتي مقدمة الوعد
فلو كان ما يعطيه غيثا لأمطرت
سحائبه من غير برق ولا رعد
درية خيل مايزال لدى الوغى
له مخلب ورد من الأسد الورد
من القوم جعد أبيض الوجه والندى
وليس بنان يجتدى منه بالجعد
وأنت وقد مجت خراسان داءها
وقد نغلت أطرافها نغل الجلد
وأوباشها خزر إلى العرب الألى
لكيما يكون الحر من خول العبد
ليالي بات العز في غير بيته
وعظم وغد القوم في الزمن الوغد
وما قصدوا إذ يسحبون على المنى
برودهم إلا إلى وارث البرد
পৃষ্ঠা ৩৮৫