وكم لك عندي من يد مستهلة
علي ولا كفران عندي ولا جحد
يد يستذل الدهر في نفحاتها
ويخضر من معروفها الأفق الورد
ومثلك قد خولته المدح جازيا
وإن كنت لا مثل إليك ولا ند
نظمت له عقدا من الشعر تنضب ال
بحار وما دناه من حليها عقد
تسير مسير الشمس مطرفاتها
وما السير منها لا العنيق ولا الوخد
تروح وتغدو ، بل يراح ويغتدي
بها وهي حيرى لا تروح ولا تغدو
تقطع آفاق البلاد سوابقا
وما ابتل منها لا عذار ولا خد
غرائب ما تنفك فيها لبانة
لمرتجز يحدو ومرتجل يشدو
إذا حضرت ساح الملوك تقبلت
عقائل منها غير ملموسة ملد
أهين لها ما في البدور وأكرمت
لديهم قوافيها كما يكرم الوفد
পৃষ্ঠা ৩৫৫