يوم به أخذ الإسلام زينته
بأسرها واكتسى فخرا به الأبد
يوم يجي إذا قام الحساب ولم
يذممه بدر ولم يفضح به أحد
وأهل موقان إذ ماقوا فلا وزر
أنجاهم منك في الهيجا ولا سند
لم تبق مشركة إلا وقد علمت
إن لم تتب أنه للسيف ما تلد
والببر حين اطلخم الأمر صبحهم
قطر من الحرب لما جاءهم خمدوا
كادت تحل طلاهم من جماجمهم
لو لم يحلوا ببذل الحكم ما عقدوا
لكن ندبت لهم رأي ابن محصنة
يخاله السيف سيفا حين يجتهد
في كل يوم فتوح منك واردة
تكاد تفهمها من حسنها البرد
وقائع عذبت أنباؤها وحلت
حتى لقد صار مهجورا لها الشهد
إن ابن يوسف نجى الثغر من سنة
أعوام يوسف عيش عندها رغد
পৃষ্ঠা ৩২৩