فتراه وهو الخلي شجيا
وتراه وهو الصحيح سقيما
تجد المجد في البرية منثو
را وتلقاه عنده منظوما
تيمته العلى فليس يعد ال
بؤس بؤسا ولا النعيم نعيما
وتؤام الندى يري الكرم الفا
رد في أكثر المواطن لوما
كلما زرته وجدت لديه
نسبا ظاعنا ومجدا مقيما
أجدر الناس أن يرى وهو مغبو
ن وهيهات أن يرى مظلوما
كل حال تلقاه فيها ولكن
ليس يلقى في حالة مذموما
وإذا كان عارض الموت سحا
خضلا بالردى أجش هزيما
في ضرام من الوغى واشتعال
تحسب الجو منهما مهموما
واكتست ضمر الجياد المذاكي
من لباس الهيجا دما وحميما
পৃষ্ঠা ২৪১