يحتل في سعد بن ضبة في ذرا
عادية قد كللتها الأنجم
قوم يمج دما على أرماحهم
يوم الوغى المستبسل المستلئم
يعلون حتى ما يشك عدوهم
أن المنايا الحمر حي منهم
لو كان في الدنيا قبيل آخر
بإزائهم ماكان فيهم مصرم
ولأنت أوضح فيهم من غرة
شدخت وفاز بها الجواد الأدهم
تجري على آثارهم في مسلك
ماإن له إلا المكارم معلم
لم ينا عني مطلب ومحمد
عون عليه أو إليه سلم
لم يذعر الأيام عنك كمرتد
بالعقل يفهم عن أخيه ويفهم
ممن إذا ما الشعر صافح سمعه
يوما رأيت ضميره يتبسم
পৃষ্ঠা ২৩২