تقول ، غداة التقينا ، الرباب :
ب : أيا ذا أفلت أفول السماك
2
وكفت سوابق من عبرة ،
فقلت لها : من يطع بالصديق
أغرك أني عصيت الملا
ولم أر لي لذة في الحيا
ة ، تلتذها العين ، حتى أراك
6
وكان من الذنب لي عندكم
فليت الذي لام من اجلكم ،
وفي أن تزاري ، برغم ، وقاك
8
পৃষ্ঠা ৩৬৩