দিয়ান উমর ইবনে আবি রাবিয়া

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : كامل تام ( حدث حديث فتاة حي مرة

بالجزع بين أذاخر وحراء

قالت لجارتها عشاء ، إذ رأت

نزه المكان وغيبة الأعداء

في روضة يممنها مولية

ميثاء رابية بعيد سماء

في ظل دانية الغصون وريقة

نبتت بأبطح طيب الثرياء

وكأن ريقتها صبير غمامة

بردت على صحو بعيد ضحاء :

ليت المغيري العشية أسعفت

دار به ، لتقارب الأهواء

إذ غاب عنا من نخاف ، وطاوعت

أرض لنا بلذاذة وخلاء

قلت : اركبوا نزر التي زعمت لنا

أن لا نباليها كبير بلاء

بينا كذلك ، إذ عجاجة موكب ،

رفعوا ذميل العيس بالصحراء

قالت لجارتها نظري ها ، من أولى

وتأملي من راكب الأدماء ؟

পৃষ্ঠা ১

قالت أبو الخطاب أعرف زيه

وركوبه لا شك غير خفاء

قالت وهل قالت نعم ف ستبشري

ممن يحب لقيه ، بلقاء

قالت : لقد جاءت ، إذا ، أمنيتي ،

في غير تكلفة وغير عناء

ما كنت أرجو أن يلم بأرضنا

إلا تمنيه ، كبير رجاء

فإذا المنى قد قربت بلقائه ،

وأجاب في سر لنا وخلاء

لما تواقفنا وحييناهما ،

ردت تحيتنا على ستحياء

قلن : انزلوا فتيمموا لمطيكم

غيبا تغيبه إلى الإماء

পৃষ্ঠা ২

البحر : خفيف تام

يا قضاة العباد إن عليكم

في تقى ربكم وعدل القضاء

أن تجيزوا وتشهدوا لنساء ،

وتردوا شهادة لنساء

فانظروا كل ذات بوص رداح ،

فأجيزوا شهادة العجزاء

وارفضوا الرسح في الشهادة رفضا

لا تجيزوا شهادة الرسحاء

ليت للرسح قرية هن فيها ،

ما دعا الله مسلم بدعاء

ليس فيها خلاطهن سواهن ،

بأرض بعيدة وخلاء

عجل الله قطهن ، وأبقى

كل خود خريدة قباء

تعقد المرط فوق دعص من

الرمل عريض قد حف بالأنقاء

ولحى الله كل عفلاء زلاء ،

عبوسا قد آذنت بالبذاء

صرصر سلفع رضيعة غول ،

لم تزل في شصيبة وشقاء

পৃষ্ঠা ৩

وبنفسي ذوات خلق عميم ،

هن أهل البها وأهل الحياء

قاطنات دور البلاط كرام

لسن ممن يزور في الظلماء

পৃষ্ঠা ৪

البحر : مجزوء الرمل

مر بي سرب ظباء

رائحات من قباء

زمرا نحو المصلى

مسرعات في خلاء

فتعرضت ، وألقيت

جلابيب الحياء

وقديما كان عهدي ،

وفتوني بالنساء

পৃষ্ঠা ৫

البحر : خفيف تام

صرمت حبلك البغوم ، وصدت

عنك ، في غير ريبة ، أسماء

ولغواني إذا رأينك كهلا

كان فيهن عن هواك التواء

حبذا أنت يا بغوم وأسما

ء ، وعيص يكننا وخلاء

ولقد قلت ليلة الجزل لما

أخضلت ريطتي علي السماء :

ليت شعري وهل يردن ليت ،

هل لهذا عند الرباب جزاء ؟

كل وصل أمسى لدي لأنثى

غيرها ، وصلها إليها أداء

كل أنثى وإن دنت لوصال ،

أو نأت ، فهي للرباب فداء

فعدي نائلا ، وإن لم تنيلي ،

إنما ينفع المحب الرجاء

পৃষ্ঠা ৬

البحر : خفيف تام

راح صحبي ، وعاود القلب داء

من حبيب طلابه لي عناء

حسن الرأي والمواعيد لا يلفى لشي

ء مما يقول وفاء

من تعزى عمن يحب ، فإني

ليس لي ما حييت عنه عزاء

পৃষ্ঠা ৭

البحر : مجزوء الخفيف

حييا أم يعمرا

قبل شحط من النوى

قلت : لا تعجلوا الرواح

فقالوا : ألا بلى

أجمع الحي رحلة ،

ففؤادي كذي الأسى

পৃষ্ঠা ৮

البحر : كامل تام

ولقد دخلت الحي يخشى أهله ،

بعد الهدوء وبعدما سقط الندى

فوجدت فيه حرة قد زينت

بالحلي تحسبه بها جمر الغضا

لما دخلت منحت طرفي غيرها

عمدا مخافة أن يرى ريع الهوى

كيما يقول محدث لجليسه :

كذبوا عليها ، والذي سمك العلى !

قالت لأتراب نواعم حولها

بيض الوجوه خرائد مثل الدمى :

ب لله رب محمد ، حدثنني

حقا أما تعجبن من هذا الفتى

الداخل البيت الشديد حجابه ،

في غير ميعاد ، اما يخشى الردى ؟

فأجبتها إن المحب معود

بلقاء من يهوى ، وإن خاف العدى

فنعمت بالا إذ دخلت عليهم

وسقطت منها حيث جئت على هوى

بيضاء مثل الشمس حين طلوعها

موسومة بالحسن ، تعجب من رأى

পৃষ্ঠা ৯

البحر : طويل

وكم من قتيل لا يباء به دم ،

ومن غلق رهنا ، إذا ضمه منى

ومن مالىء عينيه من شيء غيره ،

إذا راح نحو الجمرة البيض كالدمى

يسحبن أذيال المروط بأسواق

خدال ، وأعجاز مآكمها روى

أوانس يسلبن الحليم فؤاده

فيا طول ما شوق ويا حسن مجتلى !

مع الليل قصرا رميها بأكفها

ثلاث أسابيع تعد من الحصى

فلم أر كالتجمير منظر ناظر ،

ولا كليالي الحج أفلتن ذا هوى

পৃষ্ঠা ১০