يطوف العفاة بأبوابه ،
كطوف النصارى ببيت الوثن
52
هو الواهب المسمعات الشرو
ب ، بين الحرير وبين الكتن
53
ويقبل ذو البث ، والراغبو
ن في ليلة ، هي إحدى اللزن
54
لبيتك ، إذ بعضهم بيته
من الشر ما فيه من مستكن
55
ولم تسع للحرب سعي امرىء ،
ترى همه نظرا خصره ،
وهمك في الغزو لا في السمن
57
وفيكل عام له غزوة ،
حجون تظل الفتى جاذبا
على واسط الكور عند الذقن
59
ترى الشيخ منها لحب الإيا
فلما رأى القوم من ساعة
من الرأي ما أبصروه اكتمن
61
পৃষ্ঠা ২৩৯