هو الواهب المائة المصطفا
ة ، كالنخل زينها بالرجن
41
وكل كميت كجذع الخصا
ب ، يرنوا القناء ، إذا ما صفن
42
تراه إذا ما عدا صحبه
بجانبه مثل شاة الأرن
43
أضافوا إليه ، فألوى بهم
تقول جنونا ، ولما يجن
44
ولم يلحقوه على شوطه ،
وراجع من ذلة فاطمأن
45
سما بتليل كجذع الخصا
ب ، حر القذال ، طويل الغسن
46
فلأيا بلأي ، حملنا الغلا
م ، كرها ، فأرسله ، فامتهن
47
كأن الغلام نحا للصوا
ر ، أزرق ذا مخلب قد دجن
48
يسافع غورية ،
ليدركها في حمام ثكن
49
فثابر بالرمح حتى نحا
ه في كفل كسراة المجن
50
ترى اللحم من ذابل قد ذوى ،
ورطب يرفع فوق العنن
51
পৃষ্ঠা ২৩৮