ليالي يعديني زاني على العدى ،
وإن ملئت حقدا علي صدورها
ويسعدني شرخ الشبيبة والغنى ،
إذا شانها إقتارها وقتيرها
ومذ قلب الدهر المجن أصابني
صبورا على حال قليل صبورها
فلو تحمل الأيام ما أنا حامل ،
لما كاد يمحو صبغة الليل نورها
سأصبر إما أن تدور صروفها
علي ، وإما تستقيم أمورها
فإن تكن الخنساء ، إني صخرها ،
وإن تكن الزباء ، إني قصيرها
وقد أرتدي ثوب الظلام بجسرة ،
عليها من الشوس الحماة جسورها
كأني بأحشاء السباسب خاطر ،
فما وجدت إلا وشخصي ضميرها
وصادية الأحشاء غضي بآلها
يعز على الشعرى العبور عبورها
ينوح بها الخريت ندبا لنفسه ،
إذا اختلفت حصباؤها وصخورها
পৃষ্ঠা ৯৫