فأرسلته راجيا أنه
يمحص عن زلة المرسل
فإن لاحظته عيون الرضى
لك الفضل في ذاك والفخر لي
وإن لم يكن غاية في الجمال ،
وبدر معانيه لم يكمل
فإن له غاية في الذكاء
ولطف البديهة والمقول
وبكر خدمت بها عاجلا ،
وسيف القريحة لم يصقل
أروم إقامة عذري بها ،
وأثني على فضلك الأكمل
ومثلك من قبل الاعتذار ،
وصدق قول المحب الولي
فواضعف حظي وفوت المنى ،
إذا كان عذري لم يقبل
পৃষ্ঠা ৩৪২