ملوك لهم شرف آخر ،
يخبر عن شرف أول
ينم بهم جودهم مثلما
تنم الرياح على المندل
حباك المؤيد تأييده ،
كذا همة الليث في الأشبل
ولولا وجودك كان السماح
تحت الصفائح والجندل
فقلبي بإحسانكم فارغ ،
وكفي بإنعامكم ممتلي
سمحت ابتداء ، ولم أمتدح ،
وأنعمت عفوا ، ولم أسأل
وواليت برك حتى رحلت
حياء ، ولولاه لم أرحل
ولو شئت نهضي إلى قصدكم ،
لخففت عن ظهري المثقل
فأهملت واجب سعيي إليك ،
وما كنت عندك بالمهمل
وكفرت عن زلة الانقطاع
بأحسن من كان في منزلي
পৃষ্ঠা ৩৪১