128

দিওয়ান সাফি আল-দীন আল-হিল্লি

ديوان صفي الدين الحلي

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইলখানিদ

عاتبته ، فتضرجت وجناته ،

وازور ألحاظا وقطب حاجبا

فأذابني الخد الكليم وطرفه

ذو النون ، إذ ذهب الغداة مغاضبا

ذو منظر تغدو القلوب لحسنه

نهبا ، وإن منح العيون مواهبا

لابدع إن وهب النواظر حظوة

نعما ، وتدعوه القساور سالبا

فمواهب السلطان قد كست الورى ~

ملك يرى تعب المكارم راحة ،

ويعد راحات القراع متاعبا

بمكارم تذر السباسب أبحرا ؛

وعزائم تذر البحار سباسبا

لم تخل أرض من ثناه ، وإن خلت .

من ذكره ملئت قنا وقواضبا

ترجى مواهبه ويرهب بطشه ،

مثل الزمان مسالما ومحاربا

فإذا سطا ملأ القلوب مهابة ؛

وإذا سخا ملأ العيون مواهبا

পৃষ্ঠা ১২৮