أناديك ، عن مقة ، عهدها ،
كما وشت الروض أيدي الرهم
42
وإن يعدني عنك شحط النوى ،
وإني لأصفيك محض الهوى ؛
وأخفي ، لبعدك ، برح الألم
44
وغيرك أخفر عهد الذمام ،
ومستشفع بي بشرته ،
على ثقة ، بالنجاح الأتم
46
وقدما أقلت المسيء العثار ؛
وأحسنت بالصفح عما اجترم
47
وعندي ، لشكرك ، نظم العقود
تجد لفخرك برد الشباب ،
إذا لبس الدهر برد الهرم
49
فعش معصما ، بيفاع السعود ؛
ودم ناعما في ظلال النعم
50
পৃষ্ঠা ১৬৭