166

দিওয়ান

ديوان ابن زيدون

অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

شمائل ، تهجر عنها الشمول ؛

وتجفى لها مشجيات النغم

على الروض منها رواء يروق ؛

وفي المسك طيب أريج يشم

أبوه الذي فل غرب الضلال ،

ولاءم شعب الهدى ، فالتأم

ولاذ به الدين مستعصيا

بذمة أبلج ، وافي الذمم

وجاهد ، في الله ، حق الجها

د من دان ، من دونه ، بالصنم

فلا سامي الطرف ، إلا أذل ؛

ولا شامخ الأنف ، إلا رغم

تقيل في العز ، من حمير ،

مقاول عزوا جميع الأمم

هم نعشوا الملك ، حتى استقل ؛

وهم أظلموا الخطب ، حتى اظلم

نجوم هدى ، والمعالي بروج ؛

وأسد وغى ، والعوالي أجم

أبا بكر ! اسلم على الحادثات ؛

ولا زلت من ريبها في حرم

পৃষ্ঠা ১৬৬