وذال ذهاب ليس يدنو إيابه
ووشك غروب ليس يرجى شروقه
كأني وقد فارقته شعب منزل
تحمل عنه راغمين فريقه
وإلا فصديان على ظهر قفرة
وما ماؤه إلا السراب وريقه
فليس الذي تجري به العين ماؤها
ولكنه ماء الحياة أريقه
فمن لسرير الملك يركب متنه
فيعلو به إشرافه وسموقه ؟
ومن لصفيح الهند ينثر حوله
فديغ رءوس فى الوغى وفليقه ؟
ومن للقنا تحمر منه ترائب
كأن خلوق المعرسات خلوقه
ومن للجياد الضمر القود قادها
إلى موقف ؛ دحض المقام زليقه ؟
ومن يحمل العبء الرزين تكرما
إذا كل عن حمل الثقيل مطيقه ؟
ومن لثغور الملك يرتق فتقها
إذا التاث ثغر أو تراءت فتوقه
পৃষ্ঠা ৪৩৩