আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ومن الحبال بأمتنها): أقواها لحصافته وهو أمرالدين، كما قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا}[آل عمران:103].
(فهو من اليقين على مثل ضوء الشمس): أراد فهو من البصيرة والتحقق، لما هو فيه من أمر الديانة، وانشراح الصدر، واطمئنان النفس، على قطع كقطعه بنور الشمس وتحققه له.
(قد نصب نفسه لله): وضعها.
(في أرفع الأمور): أعلاها وأحمدها وهو خوف الله وتقواه.
(من إصدار كل وارد عليه): من(1) الشبهات في أمرالدين برده وحله، أو مما يلج في الخاطر من وسواس الشيطان وخياله.
(وتصيير كل فرع إلى أصله): ووضع كل شيء في موضعه، كما هو من شأن العقلاء.
ويحكى عن الإمام زيد بن علي(2) أنه قيل له: صف لنا العاقل؟
পৃষ্ঠা ৪৯৭