488

দিবাজ ওয়াদি

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

জনগুলি
Rhetorical Sciences
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য

(ومغاليق أبواب الردى): وهذا من أنواع(1) البديع يسمى الطباق؛ وهو أن يذكر الضدين جميعا، وقد ورد في كلام الرسول [صلى الله عليه وآله وسلم ](2)ما يلائم هذا المعنى، حيث قال: ((هنيئا لمن جعله الله مفتاحا للخير، مغلاقا للشر))(3).

(قد أبصر سبيله): استبصر في أمر دينه.

(وسلك طريقه): التي أمر باتباعها.

(وعرف مناره): المنار: علم الطريق فأمه وقصده.

(وقطع غماره): حتى بلغه ووصل إليه، والضمير للمنار ها هنا، وما قبله من الضمائر راجع إلى المذكور في أول الكلام، والغمار بكسر الفاء لايكون إلا جمعا، يقال: بحر غمر، وبحار غمار، وبفتحها وضمها يكون مفردا، [و] (4)يقال: قطعت غمار الناس وغمارهم، أي كثرتهم، فقوله: غماره، يصلح أن يكون مفردا أومجموعا، وروايتنا فيه بكسر الفاء على الجمع.

(واستمسك من العرى بأوثقها): وهي عروة الدين التي لا انفصام لها.

পৃষ্ঠা ৪৯৬