আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ومغاليق أبواب الردى): وهذا من أنواع(1) البديع يسمى الطباق؛ وهو أن يذكر الضدين جميعا، وقد ورد في كلام الرسول [صلى الله عليه وآله وسلم ](2)ما يلائم هذا المعنى، حيث قال: ((هنيئا لمن جعله الله مفتاحا للخير، مغلاقا للشر))(3).
(قد أبصر سبيله): استبصر في أمر دينه.
(وسلك طريقه): التي أمر باتباعها.
(وعرف مناره): المنار: علم الطريق فأمه وقصده.
(وقطع غماره): حتى بلغه ووصل إليه، والضمير للمنار ها هنا، وما قبله من الضمائر راجع إلى المذكور في أول الكلام، والغمار بكسر الفاء لايكون إلا جمعا، يقال: بحر غمر، وبحار غمار، وبفتحها وضمها يكون مفردا، [و] (4)يقال: قطعت غمار الناس وغمارهم، أي كثرتهم، فقوله: غماره، يصلح أن يكون مفردا أومجموعا، وروايتنا فيه بكسر الفاء على الجمع.
(واستمسك من العرى بأوثقها): وهي عروة الدين التي لا انفصام لها.
পৃষ্ঠা ৪৯৬