416

দিবাজ ওয়াদি

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

জনগুলি
Rhetorical Sciences
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রাসুলিদ সাম্রাজ্য

(أنا حجيج المارقين): أنا مخاصم من مرق من الدين كالخوارج ومفحم لهم بالحجة، وإنما أنا خابر لأمورهم وسابر(1) لها بالفحص عن أحوالهم، من قولهم: حججت شجته بالميل(2)، إذا دريت بغورها لتعالجها، والمارق هو: الخارج من الدين، أخذا له من مروق السهم إذا خرج من الجانب الآخر.

(وخصيم المرتابين(3)): خصمه إذا نازعه وشاجره، وأراد أنا منازع الشاكين في دين الله، وأهل الريبة في الصدق.

(على كتاب الله تعرض(4) الأمثال): فمن وافقت صفته صفة الأبرار والصالحين فهو منهم، ومن وافقت صفته صفة الفجار وأهل الشقاوة فهو منهم، فهو الصادق الذي لا يكذب، والميزان الذي لا يحيف.

(وبما في الصدور تجازى العباد): أراد أن(5) المجازاة إنما

تكون بما في سراير القلوب وضمائرها دون ظاهرها، فربما كان ظاهر عمل سوءا وهو عند الله زاكيا وعكسه، فالمجازاة على الحقيقة بما في القلوب من ذلك.

পৃষ্ঠা ৪২৪