আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وزهدا فيما تنافستموه): أي علا قدره عندكم، من قولهم(1): نفس الشيء إذا علا قدره، وأراد تنافستم فيه ولكنه حذف الحرف وعداه بنفسه.
(من زخرفه): يعني الذهب.
والآخرة عند ربك للمتقين}[الزخرف:35].
(73) ومن كلام له عليه السلام في مقتل عثمان
(أولم ينه أمية(2) علمها بي(3) عن قرفي!): قرفه إذانقصه وعابه، وأراد أولم يمنع بني أمية ما يعلمون من حالي وخصالي التي انفردت بها، وصفاتي التي تميزت بها من بين الخلائق عن نقصي وعيبي.
(أما(4) وزع الجهال سابقتي عن تهمتي!): وزعه إذا كفه، وأراد أما(5) كف الجهال الذين لا علم لهم ولا دراية بسابقتي(6) في الدين في نصرته والجهاد لمن خالفه، وقرابتي من الرسول عن أن يتهموني بما لايليق بي فعله مما زعموه من قتل عثمان، وأني راض به!!
(ولما وعظهم الله به أبلغ من لساني): وللذي زجرهم الله به من قوله: {ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا}[النساء:112]، وغير ذلك من الآيات الوعيدية أبلغ مما(7) أنطق به.
পৃষ্ঠা ৪২৩