1 (تدخل بياتريس من خلفهما.)
والآن فلنبدأ الكلام فها هي ذي بياتريس قادمة تتسلل كالزقزاق،
2
يتوثب قريبا من الأرض، لكي تنصت إلى حديثنا.
أورسولا :
إن أكثر ما في الصيد من متعة، أن يشهد الصائد السمكة، تمرق بزعانفها الذهبية تحت أمواه الجدول الفضي، وتقبل منهومة على الطعم الغدار لتأكله، وما مثلنا حيال بياتريس إلا كمثل هذا الصائد المترقب، وهي الآن منزوية بين أعواد العلندا مختبئة، فلا تخشي من ناحية دوري في الحوار الذي سيجري بيننا.
هيرو :
لنقترب إذن منها، حتى لا يفوت أذنها شيء من هذا الطعم الخادع الحلو الذي ندسه لها. (تقتربان من الدغلة.)
كلا، والله يا أورسولا، إنها لمفرطة في الترفع والكبرياء، وأعرف عنها شدة الحياء، وإنها لنافرة كالصقور البرية والرخم.
أورسولا :
অজানা পৃষ্ঠা