448

বুলুঘ আরব

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন

فصل في نصيحة الولاة ووعظهم أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أنا أبو الفضل الحسين بن يعقوب بن يوسف العدل أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الواعظ الزاهد أخبرنا موسى بن نصر أخبرنا جرير عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولنبيه ولأئمة المسلمين وعامتهم؛ قال أبو عثمان: فانصح للسلطان وأكثر له من الدعاء بالصلاح والرشاد بالقول والعمل والحكم فإنهم إذا صلحوا صلح العباد بصلاحهم، وإياك أن تدعو عليهم باللعنة فيزدادوا شرا ويزداد البلاء على المسلمين، ولكن ادع لهم بالتوبة فيتركوا الشر فيرتفع البلاء عن المؤمنين، وإياك أن تأتيهم أو تتصنع لإتيانهم أو تحب أن يأتوك، واهرب منهم ما استطعت ما داموا مقيمين على الشر؛ فإن تابوا وتركوا الشر من القول والعمل والحكم وأخذوا الدنيا من وجهها فهناك فاحذر العز بهم لتكون بعيدا منهم قريبا بالرحمة لهم والنصيحة إن شاء الله؛ وأما نصيحة جماعة المسلمين فإن نصيحتهم (على أخلاقهم)(1) ما لم يكن لله معصية؛ وانظر إلى تدبير الله فيهم بتأمل(2)، فإن الله قسم بينهم أخلاقهم كما قسم بينهم أرزاقهم؛ ولو شاء لجمعهم على قلب واحد؛ فلا تغفل(3) عن النظر إلى تدبير الله فيهم؛ فإذا رأيت معصية لله(4) [ف[احمد الله إذ صرفها عنك في وقتك؛ وتلطف في الأمر والنهي في رفق وصبر وسكينة؛ فإن قبل منك فاحمد الله، وإن رد عليك فاستغفر الله لتقصير منك كان في أمرك ونهيك، واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور. (6/26-27)

পৃষ্ঠা ৪৭৭