============================================================
ولتشاحوا حسلى بلاد الغداء وفد قيل فى الامثال عتر الله البلدان بحت الاوطان وقال عبد الله بن الزبير لبس الناس يشيء من اقسامه افنع مته باوطانه وقال الله جل وعزه ولو أتا كتيتا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو آخرجوا من يباركم ما قعلوه الا قليل منه 5 فقرن الضن منهم بالاوطان الى الضن منهم بالابدان، وزوجت اعرابية في الحضر وأسكنت مصرا فحتت الى البدو فقالت كليش تباءه وتقر عبتى أخث الى من لئس الشفوف وبيت تخفف الارواح فيه احث الى من قصو متيف ولذنك قالوا من لطف النفس ان تكون الى مولدها مشتفة والى مسقط 10 رآسها توافة، وقال آخر رمة بلدك عليك كحومة ايوين ان كان غذاوك سنهما وغذاوها منه، وقالوا اولى البلدان بالحنبين اليه بلد شتريت ملعه ولعت غذاعه، وقالوا ارض الرجل ظثره وداره مهده، وقل ايقراط فطرة الانسان مكجونة بحب الوطن وكان ابضا بقول بفتيم كل عليل باملعة ارضه فان التفس تطلع الى غذائها، وقال آخر امارة 1 العاقل الفه لاخوانه وحتينه الى اوطاته وانشدق صديف* گقى حزنا أتى بيغداد نازل وقلى باكناف للحجاز رهين اذا عن ركمت للحجاز استفزن الى من باكناف لحجاز حيين وبالله ما فارقته قاليا له ولكن ما يقضى فسوف يكون قالتوا ان اردت ان تعلم وقاء الرجل ودوام عهده فانظر الى حنينه الى اوطانه وتشوقه الى اخوانه وبكاثه على ما مضى من زماته، وهذأ الباب ان مررتا قيبه شال وكثر وفى بحض ما مر مقنح ان شاء الله * 1005 00 1 5 اسر واسر2 وآشر51 وتتاحوا ر فقين 3 59 5 00 اسر الناس 9 5 بسفسق 4 تعالى
পৃষ্ঠা ২৪৪