============================================================
ان علات الققرب غدنا لها وكاتت التعل لها حاضرة وقال بعض الشعراء وبالقوس لتما حتلت الشمس أشلمت واطبف آروند على قمدان وقيت وباح الزمهوير فاحرقت بها كل قى جنس من الخيوان اان توى شيا بها غير جامد مع النقيط والتفاط والسقدلران عدام عن الترداد والجولان ترى التاس يين السوق والدور جتدا قطرقهم والدور معلموسة بل يريذفم* كما وليس بفانى ترى العلبر في يو السماء معلقأ من البرد ممتوعا من الظيران وكاتت تبارى الخيل يوم الرهانء وتجمده بيين للحاتطين كسلابه وليس يقى من بريها جلد تعلب بخواروم مديوغ بغير تواتى ولا جلذ ستور ولا القتد اثذى يوقي" به المقردر حر غمان وليس بفيهم مسنه تسفاح چهنم ومسا كهم بسشزمهرير يدا أما مهريا من ذا العذار فقد وهت عظامى ولا يشعره بسه انقدمان الى الكسرج الخسنساة دار امبرتا فتوسعها حمذا بكل لسسان ى ييرن ذبه ونا مياركة فت بخب ونعمة قاهل التفى والبر والفضل اهلها وثبس نهم فى المشرقين مدان دكر حب الاوشان2 ولولا ان الله تعالى وتقتس جبل هذا العالفر على حسب الاولان ورضى كل حرب منهم ببلده وحيب البتم تويتهم وارضم نما فضل قائل هذا الشعر الكرج مح ضيفها وقذرها وقلسة خبرها وشدة بردها على 90 هذان وتلن الله قد خانف بيين شيانح التاس ونولا اختلاف طياتآح الناس وعلله كما اتتاروا من الاسماء الا احستها ومن البلاد الا اغذاها ومن اامصسار الا ايسطها وتو كاتوا كذنك لتتاروا على الواسلة رهان ت به 5 ود 9 ر9 نزند يه 6 ( ر وو 1 .بشر سد5 شرق
পৃষ্ঠা ২৪৩