============================================================
الجنة" وقال ي و إذا وضعت الحلوى فأصيوا بنها ولا تردوها ، واذا وضع الطيب فأصيوا منه ولا تردوا منه شييا " وقال " أهبط الله آدم من الجنة بثلاثة أشياء بالاسة، وهى سيدة ريحان الدنيا، وبالسنبلة ، وهى سيدة طعام الدنيا، وبالعجوة وهى سيدة ثمار الدنيا" وقال ابن عباس : أول غرس وضعه نوح عليه السلام فى الأرض حين هبط من السفينة الأس = يعنى الهدس وهو شجر طيب الريح بارد فى الأ ولى يابس فى الثانية يجلو البهق ويسود الشعر . وإذا سحق وذر على القروح المترطبة جففها، ويطيب الآباط المنتنة ، وحبه نافع لنفث الدم يقوى المعدة، ويدر البول، وينفع من أوجاع المفاصل إذا ضمد به. وكما الأزهار والرياحين حارة إلا الآس ، والخلاف ،واللينوفر ،والورد الأ بيض والأحمر ، فانها باردة - وقال چيلي "شموا النرجس ولو فى اليوم مرة ، ولو فى الشهر مرة ، ولو فى السنة مرة ، ولو فى الدهر مرة ، فان فى القلب حبة من الجنون والجذام والبرص لا يقطعها إلا شم النرجس" - والترجس بفتح النون وكسر الجيم ضرب من الشجر له زهر ظاهره أبيض وباطنه أصفر. فى وسطه سواد يشبه العيون، ورقه كورق البصل ،له عمود فى وسطه أجوف كساق البصل . وهو حار فى الثانية ، وخاصيته أنه يقطع الكلف وينفع إذا شم من وجع الرأس الكائن من البلقم والسوداء - وقال ه "سيد الرياحين فى الدنيا والآخرة الفاغية" -يعى زهر الحناء - وقيل الفاغية ما أنبتت الصحراء من الأنوار الطيبة الرائحة التى لاتزرع القول فى الثوم والبصل والفجل والخس : قال يلالله لعلى "كل الثوم نييا فلولا أن الملك يأتينى لأ كلته" قال السلفى : وهذا محمول على التداوى، وفى بعض الأشخاص لفائدة ، وفى ابتداء الاسلام ثم نسخ . فقد ورد النهى عن أكله ونحوه نييا أحاديث صحيحة، ولا بأس بمطبوخه .وقال "كلوا الثوم
পৃষ্ঠা ২৬১