260

============================================================

وبكافور يطرحه معها الالوة العود الذى يتبخر به وينسب الى مدينة فى الين يقال له عود ظفارى، وهو حاريابس فى الثانية مقو الدماغ والا عضاء يذهب كثرة رطوبة الجسد والمعدة مويطرد الريح ويفتح السدد ويحبس البطن وينفع من سلس البول والكافور ضرب من الطيب وهو صمغ شجر وهو المراد فى الحديث: والكافور أيضا نبات له نور وهو بارد يابس فى الثالثة قاطع لشهوة الجماع إذاشم أوشرب مذهب للصداع الحار وإذا شرب بماء عقل البطن من إسهال الصفراء ويروى أن النبى للل دخل على بعض أزواجه وقد خرج فى أصبعها بثرة = أى خراج صغير - فقال لها "عندك ذريرة9" فوضعها عليها وقال "قولى اللهم مصفر الكبير ومكبر الصغير صغر ما بى فطفئت - والنريرة فتات قصب من قصب الطيب يجاء به من الهند - وقال "عليكم بالايمد المروح عند النوم" قال أبو عبيد : أراد المطيب بالمسك رخص عليه السلام أن يكتحل بالمسك أو يتطيب به ، وكان يرى وبيصه فى مفرقه . والمسك أطيب الطيب، وهو حار يابس فى الثالثة يقوى الا عضاء الضعيفة وينفع الشيوخ وأصحاب الرطوبات ، ويذهب الرياح من العين ومن سائر الجسد ، وإذا شمه المغشى عليه أفاق، وإذا أخذ منه وزن نصف عدسة مع مثله زعفران وأسعط به نفع من الصداع الحادث من الرطوبة والبرد ، وكل الأطياب خارة ما خلا الصندل والكافور . وقال لل "عليكم بالمرزنجوش فشموه فانه جيد يذهب بالخشام - المرزنجوش هو الازاب وشمه ينفع من الكابوس والسدر والدوار والصداع البارد وماؤه ينفع لوجع الا ذن من البرد يقطر فيها . وان

شرب طبيخه نفع من المغص وعسر البول . وان طبخ ورقه بالأ دهان حلل الأعياء وإن ضمد به الفالج واللقوة أذهبهما. قال أبو نعيم والخشام داء يأخذ الانف وصاحبه مخشوم = وقال يلايته " إذا أعطى أحدكم الريحان فليشمه فانه خرج من

পৃষ্ঠা ২৬০