إلى تمام السورة } "(_( ) أخرجه بهذا اللفظ ابن جرير الطبري في "تفسيره" (11/26 برقم 30229 دار الكتب العلمية) وفي اسناده شيخه محمد بن حميد وفيه كلام قال الجوزجاني: ردئ المذهب غير ثقة ونسبه أبو زرعة إلى تعمد الكذب وكان ابن خزيمة لا يروي عنه وقال النسائي: ليس بشيء. وقال البخاري: فيه نظر. كما في "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر (9/109 وما بعدها). _).
(99)(ليس له فوق ولا تحت ولا قبل ولا بعد فكل حظلا)
(100)(كذا يمين وشمال والذي اليه تعزى حادث بذا احتذي)
(الفوق) اسم لجهة العلو، و(التحت) اسم لجهة السفل، و(قبل) اسم للتقدم، و(بعد) اسم للتأخر، ومعنى (حظل) منع، و(يمين) اسم للجهة اليمنى، و(شمال) اسم للجهة اليسرى، ومعنى (تعزى) تنسب، ومعنى (حادث) أي موجود بعد عدم، ومعنى (احتذ) أي اقتد.
والمعنى أنه تعالى ليس له جهة يكون فيها، لا جهة فوقية ولا تحتية ولا عن يمين ولا عن شمال ولا أمام ولا وراء، وليس له تعالى قبل أي لا يقال إن وجوده تعالى مسبوق بشيء حتى يقال إن قبله كذا ولا بعد له أي ليس وجوده تعالى متناهيا حتى يقال ان بعد تناهي وجوده يكون كذا وهذه الصفات أعني الجهات والقبلية والبعدية مستحيلة في حقه تعالى، لأن من نسب اليه شيء منها واتصف به يكون حادثا قطعا فهي دليل الحدوث والرب تعالى قديم ليس بحادث، فلا يصح أن يتصف بشيء منها خلافا للمشبهة القائلين بأنه تعالى في جهة الفوق وإنه على العرش مستقرا إستقرار الملك على سريره تعالى الله عن ذلك، وقد تلقوا هذه المقالة الشنيعة من اليهود أخزاهم الله تعالى.
পৃষ্ঠা ১৬৮