719

বাদীচ

البديع في علم العربية

সম্পাদক

د. فتحي أحمد علي الدين

প্রকাশক

جامعة أم القرى

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
شلّت يمينك إن قتلت لمسلما ... وجبت عليك عقوبة المتعمد
وهذا قليل. والكوفيّ يقدّر هذا ب" ما" و" إلّا" تقديره: ما وجدنا أكثرهم (١) إلّا فاسقين والقياس: أن لا تعمل (٢) المخففة، وعليه قرئ إِنْ هذانِ لَساحِرانِ (٣) في أحد الوجوه (٤)؛ اتّباعا لخطّ المصحف (٥). وقد أعملها بعضهم فقال: إن زيدا يقوم، ولم يحتج إلى اللّام، وحكى سيبويه عن الثّقة أنّه سمع من العرب من يقول: إن زيد المنطلق (٦)،
وقرأ نافع: (٧)
وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ (٨)
وأمّا المفتوحة: فتكون مصدريّة مع الفعل، ومفسّرة، وزائدة، ومخفّفة؛

(١) في إعراب القرأن لأبي جعفر النّحّاس ١/ ٦٢٨:" الفرّاء يقول: المعنى: وما وجدنا أكثرهم إلا فاسقين" وانظر أيضا: التبصرة ٤٥٨ حيث نسب ذلك الصيمريّ إلى الكوفيين.
(٢) قال ابن السرّاج:" والأقيس فى" أن" أن يرفع ما بعدها إذا خفّفت" الأصول ١/ ٢٣٥.
(٣) ٦٣ / طه.
(٤) وقد قرأ بالتخفيف ابن كثير وعاصم فى رواية حفص. انظر: البحر المحيط ٦/ ٢٥٥.
(٥) فى الموضع السابق من الأصول:" .. وكان الخليل يقرأ" إن هذان لساحران" فيؤدّى خطّ المصحف".
(٦) الكتاب ٢/ ١٤٠، والمثال فيه:" إن عمرا لمنطلق، هذا وقد ضبطت" إن" في الأصل بتشديد النّون والصّواب التخفيف.
(٧) وقرأ بتخفيف النّون أيضا ابن كثير وأبو بكر، وخفّف" لما" نافع وابن كثير ووافقهما ابن محيصن.
انظر: السبعة ٣٣٩ والكشف عن وجوه القراءات السبع ١/ ٥٣٦ - ٥٣٧ و٢/ ٢١٤ والنشر ٢/ ٢٩٠ - ٢٩١، ٣٥٣ والإتحاف ٢٦٠، ٣٦٤ والبحر المحيط ٥/ ٢٦٦ - ٢٦٧ و٧/ ٣٣٤.
(٨) ١١١ / هود، وهي الآية التي فيها الشاهد. والذي في الأصل قوله تعالى فى الآية ٣٢ / يس:
" وإن كلّا لما جميع لدينا محضرون" بنصب" كلّا" ولعلّ هذا من قبيل السّهو؛ فليس فى آية يس هذه قراءة بنصب" كلا"، والله أعلم.

1 / 557