463

বাদীচ

البديع في علم العربية

সম্পাদক

د. فتحي أحمد علي الدين

প্রকাশক

جامعة أم القرى

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
ففصل بينهما بالمفعول، وليس بالمشهور (١).
الحكم التاسع: قد حذفوا المضاف مرّة، والمضاف إليه أخرى وحذفوهما معا، وذلك إذا أمنوا الّلبس.
الأوّل/: حذفوا المضاف، وأقاموا المضاف إليه مقامه، وأعربوه بإعرابه، كقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ (٢)، وهذا باب واسع في العربّية، وقد أعطوه حكمه في غير الإعراب، كالتذكير، والتأنيث، كقوله تعالى: وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتًا أَوْ هُمْ قائِلُونَ (٣)؛ فحذف (٤) وأنّث (٥)

(١) قال الصّيمرىّ في التبصرة في الموضع السابق:" فأمّا ما أنشد بعضهم من قوله: فزججتها ..
تقديره: زج أبي مزادة القلوص، فليس معروفا عند البصريّين"، ولا مشهورا عن ثقة يؤخذ بلغته، ولا يعرف من حيث يصحّ".
وقال البغدادىّ في شرحه:" وهذا البيت لم يعتمد عليه متقنو كتاب سيبويه، حتى قال السّيرافىّ:
لم يثبته أحد من أهل الرواية، وهو من زيادات أبى الحسن الأخفش فى حواشى سيبويه، وأدخله بعض النّسّاخ، حتى شرحه الأعلم وابن خلف .. ".
(٢) ٨٢ / يوسف.
(٣) ٤ / الأعراف.
(٤) أى: حذف المضاف، والتقدير: أهلكنا أهلها.
(٥) أى: في قوله: فجاءها، والتقدير: فجاء أهلها، والتأنيث منظور فيه إلى تأنيث اللفظ، وهو القرية.

1 / 302