1180

বাদীচ

البديع في علم العربية

সম্পাদক

د. فتحي أحمد علي الدين

প্রকাশক

جامعة أم القرى

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
مفرده، فإن كان مذكّرا أثبتّ التاء، وإن كان مؤنّثا حذفتها، تقول: له خمسة من الطير وخمس من البطّ، ولا تضاف إلى الأجناس؛ لأنّها صالحة للمفرد، فلا تقول: ثلاثة رطب.
الحكم الرابع: العرب تعتبر تارة اللفظ، فتحمل عليه، وهو الأكثر، وتارة المعنى فتحمل عليه، يقولون: هذه ثلاثة أشخص، فيثبتون التاء؛ حملا على اللفظ وإن عنوا: مؤنّثا (١)، ويقولون: ثلاث أنفس، فيحذفون التاء وإن عنوا: رجالا؛ لأجل اللفظ (٢) على أنّ النّفس تذكّر، ويقولون: ثلاث شخوص، إذا عنوا: مؤنّثا، حملا على المعنى (٣)، وثلاثة أنفس إذا عنوا مذكرا (٤)، وهذا فى كلامهم، وأشعارهم كثير فاش (٥).
قال سيبويه: تقول (٦): (له ثلاث من الشاء، وثلاث شياه ذكور) (٧)

(١) انظر: الكتاب ٢/ ١٧٣، التكملة ٧٢.
(٢) انظر: الكتاب ٢/ ١٧٤، المقتضب ٢/ ١٨٦، التكملة ٧٢.
(٣) انظر: الكتاب ٢/ ١٧٤، التكملة ٧٣.
(٤) انظر: الكتاب ٢/ ١٧٣، المقتضب ٢/ ١٨٦، التكملة ٧٣، الأصول ٢/ ٤٥٢.
(٥) جاء فى الكتاب لسيبويه ٢/ ١٧٤، ١٧٥:
(وزعم يونس عن رؤبة أنه قال: ثلاث أنفس ... وقال الآخر وهو الحطيئة:
ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالى
وقال عمر بن أبى ربيعة:
فكان نصيري دون من كنت أتقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر)
(٦) ك: يقولون.
(٧) الكتاب ٢/ ١٧٣،" والجملة الثانية قبل الأولى".

2 / 300