19

আজমিনা

الأزمنة وتلبية الجاهلية

তদারক

د حاتم صالح الضامن

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

وقالوا: إذا طَلَعَتْ السمكةُ تَعَلَّقَتِ الحَسَكَةُ (١٣٢) . يقولُ: يَبِسَ شجرُ (١٣٣) الحَسَكِ فعَلِقَ بالغَنَمِ. وقالوا: إذا كانتِ الثُّريّا قِمَّ الرأسِ فَلَيْلَةُ فتىً وفأسِ. قال أبو عليّ: يقول: ليلةُ احتطابٍ. وإذا كانتِ الثُّريّا بقَبَل فَلَيْلَةُ نتاجٍ وجَمَل. وإذا كانتِ الثريّا بدَبَر فَلَيْلَةُ رِيحٍ ومَطَر (١٣٤) . وقالوا: إذا طلعتِ الشِّعْرى سَفَرا، ولم تَرَ فيها مطرا، فلا تُلْحِقْ فيها إمَّرَةً ولا إمَّرَا ولا سُقْيَبًا ذَكَرَا. أمَّرَةٌ: عَنَاقٌ، وإمَّرٌ: جَدْيٌ. وقالتِ العربُ: سِطِي مَجَر ترطب هَجَر (١٣٦) . يريدون المَجَرَّةَ التي في السماء فيُرخَّمُ. وسِطِي من وَسَطَ يَسطُ: إذا صارَ وَسْطا. ويُقال: (أُرِيها السُّها وتُرِيني القمر) (١٣٧) . السُّها: بقيةٌ من النجوم. ويُقالُ: هو الكوكبُ الأَوْسَطُ من الثلاثِ من بناتِ نَعْشٍ. وقالوا في بناتِ نَعْشٍ: بنو نَعْشٍ، قال النابغةُ الجَعْدِيّ: ُ (١٣٨) (٧ ب) (سَرَيْتُ بهم والديكُ يدعو صباحَهُ ... إذا ما بنو نَعْشٍ دَنَوْا فَتَصَوَّبُوا) وقالَ بَعْضُهُم: أَسألُها عن السُّها وتريني القَمَرَ. وقالوا: هي الزُّهَرَةُ، بالتحريكِ، قالَ الراجِزُ (١٣٩): (قد أَمَرَتْني زَوْجَتي بالسَّمْسَرَه ...) (وصَبَّحَتْني لطُلوعِ الزُّهَرَه ...) ِ

(١٣٢) الأنواء ٨٥، الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤، الأزمنة والأنواء ١٥٦. (١٣٣) في الأصل: شجر. (١٣٤) ينظر: الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٠. وجاءت (فليلة) في المواضع الثلاثة في الأصل: (قليلة) وهو خطأ. (١٣٥) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨١، المخصص ٩ / ١٥. (١٣٦) الأنواء ١٢٣. (١٣٧) جمهرة الأمثال ١ / ١٢٤، مجمع الأمثال ١ / ٢٩١. (١٣٨) شعره: ٤. وفيه: شربت بها. (١٣٩) بلا عزو في النوادر لأبي مسحل ٤٨٧ والنوادر لأبي زيد ٤٠٧ والتقفية ٤١٧ والاشتقاق ٣٣.

1 / 29