আজমিনা
الأزمنة وتلبية الجاهلية
তদারক
د حاتم صالح الضامن
প্রকাশক
مؤسسة الرسالة
সংস্করণের সংখ্যা
الثانية
প্রকাশনার বছর
١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
يقول: [لم] (١٢٠) يقدروا على أنْ يذبحوا.
وقالَ بَعْضُهُم: إذا طَلَعَ السَّعْدُ كَثُرَ الثَّعْدُ (١٢١) . والثَّعْدُ: العُشْبُ.
وقالَ بعضُهُم: الثَّعْدُ: الماءُ نَفْسُهُ.
ثم يطلعُ سَعْدُ السُّعُود. فإذا طَلَعَ سَعْدَ السُّعُود ذابَ كلُّ مجمود، واخْضَرَّ كلُّ عود، وانتشَر كلُّ مصرود (١٢٢) .
ثم يطلعُ الدَّلْوُ. فإذا طلعتِ الدَّلْوُ فهو الربيعُ والبَدْوُ، والقَيْظُ بَعْدَ الشَّتْوِ (١٢٣) .
وقالَ بَعْضُهُم: إذا طَلَعَتِ الدَّلْوَ كانَ فيها كلُّ نَوْءٍ (١٢٤) . أي مَطَر.
ثم يطلعُ الشرطانِ. فإذا طَلَعَ الشرطان لانَ الزمان، وباتَ الفقيرُ بكلِّ مكان (١٢٥) .
وقالَ بعضُهُم: إذا طَلَعَتِ الأشراطُ نَقَصَتِ الأنباطُ (١٢٦) . الواحدُ منها نَبَطٌ، وهو ما استنبطتَ من الماءِ. يُقالُ: وَجَدْتُ نَبَطَ مائِهِ قريبًا.
وقالَ بَعْضُهُم: إذا طَلَعَ الغَفْرُجاءُ القَطْر (١٢٧) .
وقالوا: إذا طَلَعَتِ الزُّبانى بَرَدَتِ الثنايا (١٢٨) . وهي ثَنِيَّةُ الفَمِ.
وقالوا: إذا طَلَعَ القَلْب جاءَ الشتاءُ كالكَلْب (١٢٩) .
وقالوا: فإذا طَلَعَ [سَعْدُ] (١٣٠) بُلَعَ تشكَّى كلُّ رُبَع (١٣١) . يقولُ: كلُّ رَبُوعٍ يشتكي مَرْتَعَهُ.
(١٢٠) زيادة يقتضيها السياق. (١٢١) المخصص ٩ / ١٦. (١٢٢) الأنواء ٧٩، المخصص ٩ / ١٦. (١٢٣) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤، الأزمنة والأنواء ١٥١. (١٢٤) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤. (١٢٥) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٤، المخصص ٩ / ١٧٩، الأزمنة والأنواء ١٥٧. (١٢٦) الأنواء ١٩، الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٥، المخصص ٩ / ١٧. وفي الأصل: نفضت. (١٢٧) المخصص ٩ / ١٦ وفيه: جاد القطر. وفي الأصل: إذا طلعت الغفر. (١٢٨) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٣. (١٢٩) الأنواء ٧٠، المخصص ٩ / ١٦، الأزمنة والأنواء ١٤١. (١٣٠) من الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٣ والمخصص ٩ / ١٦. (١٣١) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٨٣ والمخصص ٩ / ١٦.
1 / 28